الأبجاث

خطوات أولية لدراسة آثار بركة البطرك

مقدمة

الحاجة للماء هو الهدف الأول والمباشر في انتقاء الانسان المكان المناسب لنشاطاته واستيطانه وتعد من أهم العناصر الاستراتيجية لاستمراريته بجانب البعد الجغرافي والطبوغرافي للموقع، بالإضافة  لأبعاد  أخرى لها جوانبها المتعددة منها، الاجتماعي، الاقتصادي والسياسي.

هذا ما يعكس على جميع التجمعات السكنية والتي بدأت كنواة سكن صغيرة وتطورت من قرية ومن ثم الى مدينة. هذا ما نراه في مدينة القدس ، فمنذ بداية الألف الثالث ق.م. تواجدت القرية  على منحدرات التلة الشرقية لجبل الضهور  (تلة سلوان الحالية)، حول عين الماء  والمعروفة عند السكان المحليين بعين ام الدرج أو عين سلوان   (شكل.1).   

ان التطور التدريجي للنشاط السكاني في القدس قد انعكس على البعد المكاني لنواة المستوطنة البشرية على التلة الأساسية والذي كانت في الأساس التحول التدريجي من بنية مستوطنة ذات عناصر قروية الى مدينة. تميزت المدينة ببناء نظام دفاعي قوي، بالاضافة الى بناء عناصر مائية مكونة من برك محفورة في الصخر ومبنية من الحجارة الضخمة،  بالإضافة الى الأبراج والتي في مجموعها تكون أهم العناصر البنائية للمدينة خلال النصف الأول من الألف الثاني ق.م ، أي حلال الرحلة الثانية من العصر البرنزي الوسيط  (شكل.2).

لقد مرت القدس في فترات طويلة من التاريخ ، حيث تراجعت في  بعضها  وتطورت في أخرى ، والعنصر المائي  هو المكون الأساسي في وجودها. تطورت المعطيات الاستيطانية للمدينة خلال الألف الأول ق.م . وهذا يعكس على تطورها العمراني   وانتشارها  ليس فقط على تل سلوان بل انتشارها الى الشمال والغرب ولكي تشمل اكثر من تلة  وهذا يقتضي البحث عن مصادر مائية متنوعة. ولم يكفي فقط الاعتماد على عين ماء أو عدة عيون موجودة في داخل الأسوار أو خارجها بل الاعتماد على برك مائية ضخمة تواجدت في  مناطق مختلفة في داخل وخارج المدينة والتي يعود بمجملها الى الربع الأخير من النصف الأول ق.م.  . لقد كانت الآبار  والبرك تعتمد في مصارها على القنوات المائية الناقلة وأهما التي بنيت خلال العصر الروماني واستمرت حتى أواخر العصر العثماني  (شكل.3).

شكل(1): مخطط يظهر جبل الضهور “تل سلوان" وعين الماء الرئيسي فيه  عين ام الدرج "عين سلوان" والنظم المائية المتفرعة منه (مخطط مأخوذ من Roney Reich 20: fig.)

 

شكل (2): مخطط يظهر النظام المائي والذي يكون أهم العناصر الأساسية للنظم المائية خلال العصر البرونزي المتوسط المرحلة الثانية. المخطط مأخوذ من Ronney Riech 2010:

 

خزانات المياه المكشوفة (البرك) في مدينة القدس (شكل 3):

ان الضرورة  قد اقتضت على القائمين في مدينة  القدس ، والتي انعكست في معظمها على الزيادة السكانية والتوسع المكاني  الى العمل على الحصول على الماء بكميات اكبر وأوفر وذلك عن طريق حفر خزانات كبيرة في الصخر، تمثلت في البرك. لقد تم انتقاء اماكن مناسبة لهذه البرك طوبغرافيا، من خلال  تواجد الوادي بين تلتان، تسهل عملية  تجميع المياه.  وهذا ينعكس على مجمل البرك والتي تم حفر معظمها  في داخل أسوار المدينة منذ القرن الثاني ق.م. حيث  استمر بعضها يستخدم حت نهاية العصر العثماني.
ان هذه البرك تختلف اجمالا بمساحاتها ، حيث تتوزع بمساحاتها كما يلي:

  1. بركة بيسدا  (اسفل المدرسة الصلاحية): مساحة مقدرة بعد كشف زوايا معينة من البركتين والتي تقدر مساحتها 9550x  م  وبعمق 15م  (شكل 3).
  2. بركة اسرائيل ( خارج السور الشمالي للحرم الشريف، حاليا موقف سيارات الأوقاف)  مساحتها 110 x38م    (شكل 3)
  3. بركة ستروثيان ( أسفل دير رهبات صهيون): مساحتها 52x  14م وبعمق  شمال12-17م جنوب  (شكل 3).
  4. بركة حمام البطرك (داخل باب الخليل): مساحتها 73 x44م  (شكل 3).
  5. بركة سلوان "سيلوم" الواقعة في الزاوية الجنوبية الشرقية لتل الضهور  (شكل 3).
  6. بركة الحمراء والواقعة جنوب بركة سلوان (شكل 3).

لا زالت هناك اشكالية في  التزمين لهذه البرك، ومتى تم انشائها. ان معظم المصادر الاستشراقية، وخاصة مصادر الرحالة والباحثين في القرن التاسع عشر ميلادي ، قد أجمعوا ان هذه البرك يعود تأريخها الى عصر ملوك يهودا ، مثل بركة اسرائيل ، بركة حمام البطرك ، البركة الموجودة اسفل المدرسة الصلاحية، بجانب باب الاسباط، البركة الموجودة أسفل دير صهيون، الواقع شمال باب الغوانمة، بركة الحمراء (بركة سيلوم أو سلوان) .

لقد قام مجير الدين بالحديث عن ست برك ، ثلاث داخل الأسوار: بركة ابناء اسرائيل بركة سليمان، وبركة عياض وثلاث برك أخرى خارج سور المدينة: بركة مامن الله وبركتا المرجة والواقعة في أراضي قرية ارطاس. لقد أرجع مجير الدين بناء هذه البرك الى الملك حزقيا .

بركة حمام البطرك

الموقع:

تقع البركة في الشمال الشرقي لكنيسة القيامة غربي طريق حارة النصارة، والذي تحدها دكاكينه من الناحية الشرقية وخان الأقباط يحده من الناحية الشمالية وابنية تعود ملكيتها لطوائف مسيحية مختلفة في الغرب بالإضافة الى بيوت ودكاكين تحيطها من الناحية الجنوبية (شكل 3) .

  شكل (3): مخطط يظهر البرك الأساسية ونظم القنوات في القدس (مخطط مأخوذ من V. Lemire 2010: Fig.17, p.174)

 

بركة حمام البطرك بين اشكاليات المسميات عبر الازمنة والمعطيات التاريخية

ان المسميات المختلفة والتي تطلق على البركة ، تعكس الابهام والاشكالية التأريخية لها. فلا يوجد لها زمن ثابت تاريخيا. فعندما يطلقوا على البركة اسم بركة حزقيا فان تأريخا توراتيا قد ادخل في المسمى بدون اي واقع حدثي وزمني. وهذا ما فعله معظم المستشرقين والذين تعاملوا مع تاريخ البركة . البعض يشير لها بمسمى بركة البرج، وذلك بعد الاعتماد على معطيات المؤرخ اليهودي جوزيفوس،  ولأن البركة حسب هذا المؤرخ واقعة بجانب البرج والتي تعود بتاريخها الى القرن الثاني ق.م . هناك تأريخ آخر يرجعها بعضهم الى الملك هيرود في نهاية القرن الأول ق.م . وسميت ببركة القبر المقدس لأنها قريبة من كنيسة القيامة. أما المسمى حمام البطرك ، فهو المسمى الأكثر شيوعا والمستعمل حتى اليوم من قبل العامة. وهذا يفترض بأن البركة قد ارتبط اسمها بالحمام والكائن من القرب من البركة والتي يعتقد بأنه انشائه تم حوالي 1137م خلال العصر الصليبي .

وصف البركة الانشائي ومراحلها الزمنية المختلفة

انه من الصعوبة التتبع عبر الحقب الاساسية حول زمن حفر البركة و متى تم انشائها،  ومن ثم التعرف على ماهية التطورات الأساسية والتي حدثت على هيكلة بنائها العام خلال الفترات الطويلة.

ان فترة انشاء البركة لا يزال موضع نقاش طويل ،حيث تم تأريخها الى فترة ملوك اليهود وبالأخص الى الملك حزقيا وسميت ايضا بهذا الاسم  . الا ان هناك تأريخ اخر يرجع البركة في انشائها الى القرن الثاني ق|م . وبعضهم يأرخها للقرن الأول ميلادي. وبعضهم يزمنها للعصر الصليبي .

ان النقاش في البعد الزمني لبناء البركة، يثير  المسائلات ايضا حول موقع البركة، وان كانت موجودة في داخل الأسوار أو خارجها. لقد اثيرت الفرضيات المختلفة حول الموقع، والتي قامت اساسا بعد الاعتماد على النصوص التوراتية والتي تعيد بناء البركة لعهد حزقيا الملك تقريبا في القرن الثامن ق.م. وعلى حسب هذا فقد تم التوقع لدى هذه الأغلبية بأن البركة موجودة خارج أسوار المدينة  . حسب الأدلة الحالية والمعطيات التاريخية وان كانت قليلة فعلا، فان الشواهد تشير بأن البركة ترجح بأنها موجودة داخل الأسوار حيت تم انشائها في تاريخ لا يتجاوز القرن الثاني ق.م.  

من خلال الاستطلاعات المختلفة والتي تمت من قبل الرحالة والاثريين في القرن التاسع عشر وبجاية القن العشرين، يمكن ان نتوصل الى فهم تقريبي عن بعض المراحل المختلفة والتي مرت بها البركة.

ان الجوانب الاساسية للبركة وحدودها من النواحي الجنوبية، الشمالية، الشرقية والغربية غير واضحة الا على ارتفاعات قليلة. ولا يمكن تحديد البناء الاصلي فيها. ان معظم الجوانب الاربع للبركة محاطة بابنية حديثة العهد تعود الى القرن التاسع عشر. وهذا ما نستطيع ان نتحقق منه  بعد الوصف والذي زودونا به البحاثة في هذا الموضوع من المستشرقين مع المقارنة الحالية للموقع (شكل 4).

لقد بين روبنسن في الثلاثينات  من القرن التاسع  عشر من ان حدود البركة قد امتدت الى الشمال من حدودها الحالية وذلك بعد المعلومات والتي ادلى بها  مسئول البنائين له  بان البناء الحالي (خان الأقباط) والمقام في هذه الجهة  قد تم  تشييده جزئيا  على بقايا جدار ضخم يقع عل بعد حوالي ثمانية امتار من الحد الشمالي للبركة، وهذا يعني ان البركة قد تم تقليصها حوالي 57 قدم (17م تقريبا) في جزئها الشمالي.

(شكل 4): الواجهة الشمالية لبركة حمام البطرك، منظر مأخوذ من الشرق
 
أما  الجانب الغربي، فقد تحدث شيك ، بأن أعمال الترميم أيضا تم عمله في الحائط الغربي للبركة.يصف شيك هذا الحائط، بأنه مرتفع وبدون أي نوافذ ويتشكل من ثلاث طوابق من الغرف المبنية فوق بعضها ، تعود الى ملكيات مختلفة ومقسمة لثلاث اجزاء( الجزء الجنوبي يتبع ملكيته لدير اليونان ومدخله من الجنوب، اما الجزئان الآخران في القسم الشمالي فتعود ملكيته الى عائلات من الروم الأرثودوكس ومدخلها من الغرب)  . يحدد شيك ايضا بأنه في العام 1897 قد هدم الحائط اثناء ترميمه، ومع هذا قام البنائون بتنظيف المنطقة والتي هدم فيها سور البناء  وتم تنظيفه حتى مستوى الصخر وبعد ذلك تم بناء الحائط بحجارة أصغر من السابق والتي كانت أكبر في المستوى السفلي. ولهذا فان الصخر قد برز الى مستوى أعلى تحت الجدار الغربي ويمكن ملاحظته في الوسط. وعليه فان االحدود الغربية للبركة قد هدمت في أجزائها الشمالية واجزاء اخري الى الجنوب وقد تم اعادة بنائها وترميمها  (شكل 5 و 6).
 
(شكل 5 ): الواجهة الغربية لبركة الحمام .منظرمأخوذ من الجهة الشمالية
 
(شكل6) : الواجهة الشمالية الغربية، اضافة جزء من البناء والدرج الواجهة الغربية
 
ان الجانب الشرقي للبركة، يمكن ملاحظته وبوضح بان اجزاء كبيرة منه قد تهدم واعيد بنائه مثل الجوانب الأخرى للبركة. وهذا ما لاحظه شيك في الجدار الشرقي ،حيث تحدث عن بناء بيت في الجهة الشرقية من البركة من الحجارة الكبيرة والتي تم هدمها من الجدار الشرقي للبركة  (شكل 7و8).
 
شكل (7): الواجهة الشرقية، منظر مأخوذ من الغرب
 
شكل(8):الواجهة الشرقية ،منظر مأخوذ من الغرب
 
من الملاحظ ان الجانب الجنوبي للبركة ، هو الجزء المحافظ عليه نسبيا ، فمن الواضح ان الصخر ينحدر الى الجنوب وخاصة الى الجنوب الشرقي، وهذا ما يؤكد المحافظة نسبيا على هذا الجدار على ارتفاع معين أكثر من غيره (شكل 9).

 (شكل9): الواجهة الجنوبية، منظر من الشمال 
 
ان المساحة الاجمالية للبركة لا زالت موقع نقاش، فقد تم بحث المقاسات الطولية والعرضية  من قبل العديد من البحاثة، فقد كان تقدير جميع من زار البركة وقام بمقاسات لها في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين لا يختلف عن الآخر الا بفروقات بسيطة جدا. فقد قدرت  البركة من قبل روبنسون بحوالي 73م طول ( شمال- جنوب) والمقاس مأخوذ من الجانب الشرقي للبركة و 43.9م ( شرق- غرب) والمقاس مأخوذ من نهاية الشمال . المقاسات ايضا موثقة عند بيديكر مساوية لمساقات روبنسون وهذه المساقات هي 73.150م طول  (شمال –جنوب)و 43.90م عرض(شرق – غرب) . أما تقديرات سميث  فأتت متطابقة  كليا مع مقاسات  كل من روبنسون وبيديكر. هناك تقدير تومسون والذي يختلف فعليا عن مساقات الآخرين في هذه الفترة، فقد قام تومسون  بتقدير طول البركة بحواي 76م وعرضها بحوالي 18م . ان المقاسات الحديثة ايضا هناك توجد فيها اختلافات بعض الشيء وهذا ملاحظ عند هارنجتون  ،فقد قدر طول البركة بحوالي 76م  وهي قريبة لتقديرات تومسون. ان تقديرات جيفا مختلفة عن جميع ما سبق ،فقدر الطول بحوالي52م والعرض حوالي 14م
 
من الصعب تحديد العمق الأصلي للبركة بالنسبة للارتفاع الأصلي لجدار البركة.  فمن الواضح أن الجدران الأساسية للبركة قد هدمت وتم اعادة بنائها في فترات مختلفة ويمكن القول بأن الجدران الحالية للبركة  والتي نستطيع تحديدها  في القسم الغربي والجنوبي  لايتجاوز الأربع أمتار، مما يعني بان اعادة البناء الأخير قد تم للبركة في العصر الصليبي  وتم استعماله خلال العصر المملوكي  وفترات معينة في العصر العثماني مع اعادة تجديد القصارة على الجوانب وايضا تغطية الأرضية من جهات معينة بالقصارة والحجارة صغيرة الحجم. ان التقديرات المختلفة لعمق البركة والتي تصل من 6-7م لا يمكن ملاحظته حاليا .
 
ان تزويد البركة بالمياه ، ايضا مسالة أخرى مهمة، فمن أين تزود مياه البركة،؟ هناك اجماع من قبل البحاثة المختلفين بأن مياه بركة البطرك تأتي من خلال قناة ،مصدرها بركة مأمن الله .
 
اشكاليات دراسية (نتائج):
 
من الصعب جدا التحديد الزمني الأصلي لأنشاء البركة.، تبعا للمعطيات التاريخية القليلة نسبيا من جهة والمتناقضة في بعضها الأخر، بما ان الموضوعية التاريخية لا تتوافر نسبيا في الاطروحات التاريخية والتي تعتمد في جزئها الكبير على معطيات توراتية وخاصة فيما يركز على الانشاء الأصلي للبركة.
 
اذا تم الاعتماد على  كتابات جوزيفوس فلافيوس كتأريخ موضوعي . فان المعطيات التاريخية خلال القرن الثاني ق.م. يمكن ترجيحه  لزمن بناء البركة وايضا  مسماها (بركة البرج) ومكان وجودها بالقرب من القلعة الواقعة بجانب باب الخليل.
 
ان المعطيات التاريخية والتي نستطيع ان نتتبعها لاحقا في تاريخية البركة ، تعتمد على المعطيات في العصور اللاحقة ،منذ العصر البيزنطي، مرورا بالعصر الأموي، والتي تم ذكر البركة بأسمائها فقط . خلال العصر الصليبي ومرورا بالعصر الأيوبي ثم المملوكي والعثماني، تعددت المصادر حول البركة وتم ذكرها بالاسم اللاتيني   Balneorum) (Lacus والتي اعتبرت كمصدر مياه الحمام  والذي يدرج في أملاك رهبان القديس حنا ما بين السنوات 1137و 1167م  . ان البركة ومنذ العصر الصليبي، أصبح متعارفا عليها بمسمى بركة حمام البطرك وان تزويدها للحمام استمر حتى نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين .
 
ان التعرف على الحيثيات الإنشائية لبركة حمام البطرك، خلال الفترات الزمنية الطويلة هي صعبة ومستحيلة ،لأن المعطيات الانشائية للبركة، قد تغيرت كثيرا، خلال فترات طويلة، وان الترميمات والتي حدثت عليها وخاصة في الفترة الصليبية وما بعدها، قد يفترض بأنه أزال بعض من معالمها القديمة، وهذا يكمن في الجدران والقصارة.

المراحل الواجبة تتبعها في دراسة البركة
 
للأسف لا تتوافر أي معلومات عن أعمال استكشافية جرت في الموقع الحالي للبركة ولا حتى في أرشيف دائرة الأثار في القدس . ان التعرف على المعطيات الأثرية للبركة، تكمن في عدة مراحل مختلفة وتشمل:
  1. المرحلة الأولى  تشمل التحري على الجدران المحيطة للبركة والأساسية منها والتعرف ايضا على العلاقة الرابطة ما بين الجدران الأساسية للبركة والربط ما بينها من جهة والأرضية من جهة أخرى.
  2. المرحلة الثانية وتشمل التعرف على المكونات التركيبية للجدران ومدي المراحل المختلفة والتي مرت على اعادة بناء وترميم القصارة على الجدران والأرضية.
  3. أما المرحة الثالثة فيمكن أن يكون هناك عمل مجسات في بعض أجزاء من أرضيات البركة، للتعرف على المراحل المختلفة للبركة وأخذ عينات من سمك الجدران في جوانب البركة، من أجل فحص المواد الحضارية المختلفة المكونة لها.

هاني نور الدين / وحدة دراسات آثار القدس/  المعهد العالي للآثار/ جامعة القدس

قائمة المراجع:

  • Baedeker, K. 1906  Palestine and Syria: with the Chief Routes through Mesopotamia and Babylonia, Handbook for Travellers. London: Liepzig:KarlBaedeker.
  • Ben-Arieh, Y. 1984 Jerusalem in the19th Century, the Old City.NewYork: St. Martin.
  • Boas, A.J.  2001  Jerusalem in the Time of the Crusades 2001. NewYork: St. Martin.London and NewYork: Routledge.
  • Bahat 2011  The Carta Jerusalem Atlas. Third Updated and Expended Edition. Carta, Jerusalem
  • Geva, H. 1993(1)         Jerusalem, the Second Temple Period. In: Ephraim Stern. Ed. The New Encyclopedia of Excavations in the Holy Land: 717-749.
  • 1993 (2)  Jerusalem, The Roman Period. In: Ephraim Stern. Ed. The New Encyclopedia of Excavations in the Holy Land: 758-767.
  • 2000 Twenty-Five Years of Excavations in Jerusalem,1968-1993: Achievements and Excavation. In: H. Geva. ed. Ancient Jerusalem Revealed. Israel Exploration Society. Jerusalem.
  • Harrington,J.B 2009  Pool of theBath of the Patriarch. In: Al-Quds/ Jerusalem 2015 Program 2008 Report. IRCICA. Istanbul.
  • Lemire, V. La Soif de Jérusalem. Essai d’hydrohistoire (1840-1948). Publications de la Sorbonne. Paris.
  • Murphy, J. 2008  The Holy Land: An Oxford archaeological Guide from Earliest Times to 17000. Oxford: University.
  • Robinson, E., Smith, E. 1838  Biblical researches in Palestine, and in the Adjacent Regions, vol.1. London. John Murray.
  • Reich 2011 Excavating the City of David. Where Jerusalem’s History Began. Israel Exploration Society, Jerusalem.
  • Schick, C. 1897  Reports and Papers by Dr. Conard Schick. Palestine Exploration Fund: 107-109.
  • Schick, C. 1891  Herr Schick Reports. Palestine Exploration Fund: 276-281.
  • Smith, G.A. 1907  Jerusalem the Topography, Economic and History from the earliest times to A.D. 70. London: Hodder and Stoughton.
  • Wilson, J. 1847  Lands of the Bible. London: Longman.
  • Wilson, R.E., Warren, R.E. 1871  Recovery of Jerusalem. London: Richard Bentley.
© 2020 Jerusalem Archaeological Studies Unit. All Rights Reserved. Powered by SKITCE.

Please publish modules in offcanvas position.