القدس| زار رئيس جامعة القدس أ.د. عماد أبو كشك حرم الجامعة في مدينة القدس، وذلك ضمن زياراته الدورية لمراكز وكليات الجامعة المختلفة في المدينة.

وأشاد أ.د. أبو كشك بالدور الخدماتي والمجتمعي الذي يقدمه مركز العمل المجتمعي في القدس و برامجه المختلفة، لخدمة جميع فئات المجتمع المقدسي، وكذلك دور العيادة القانونية التي تعتبر الأولى بتخصصها في العالم العربي.  

وتأتي هذه الزيارة احتفالاً بفوز جامعة القدس بالمركز الأول في المسابقة الدولية التي تنظمها الجامعة الأمريكية في القاهرة، حول المسؤولية الاجتماعية للجامعات تجاه القضايا المجتمعية، لتعتبر بذلك جامعة القدس الجامعة الأكثر التزاماً بقضايا مجتمعها، وذلك من خلال مركز العمل المجتمعي والعيادة القانونية.

وقال أ.د. أبو كشك "على جامعة القدس أن تدعم الاقتصاد المقدسي اضافة إلى تقديمها للخدمات المجتمعية، ولن يقتصر دور جامعة القدس على الدور الاكاديمي والتعليمي وانما ستلعب دور التمكين الاقتصادي من خلال حاضنة أعمال".

وأوضح أ.د. أبو كشك أنه يتم العمل على فتح برنامج تشغيل مع المؤسسات المشغلة بالاضافة الى التدريب ومن ثم مباشرة العمل، وتمكين الشباب والمرأة  في القدس بكيفية ايجاد فرص عمل لهم في مدينتهم، ومن ثم تمكينهم في عملهم، وذلك لأن جامعة القدس المؤسسة الفلسطينية الأكبر والوحيدة التي يجب أن تخلق فرصاً لمساعدة الأهالي في المدينة.

وبدوره أثنى مدير مركز العمل المجتمعي  د. منير نسيبة على الدعم التي يتلقاه المركز بجميع برامجه وعلى المساحة التي منحتها إدارة جامعة القدس للمركز والعاملين به، لبذل الجهود في تقديم الأفضل للمجتمع المقدسي وتمكينه وتعزيز صموده، والحفاظ على بقائه في مدينة القدس، وذلك من خلال الخدمات والاستشارات القانونية والمناصرة الجماهيرية والفردية وتمكين المرأة المقدسية وتنظيم المجتمع.  

يذكر أن جامعة القدس أسست  مركز العمل المجتمعي عام1999  بهدف خدمة المجتمع المقدسي وتمكينه في الحصول على حقوقه، ويقدم المركز عدداً من الخدمات القانونية والاجتماعية، حيث تشمل خدماته القانونية كل ما يتعلق بالإقامة في القدس، وهدم المنازل وترخيصها، وكل ما يتعلق بالضمان الاجتماعي، وينظم نشاطات في تمكين المرأة المقدسية، بالإضافة إلى وحدة المناصرة الدولية التي تعمل على رصد انتهاكات الاحتلال بحق فلسطينيي القدس والسعي إلى الضغط الدولي لحث دولة الاحتلال على وقفها، حيث تركز الوحدة على قضية التهجير القسري للفلسطينيين والعقوبات الجماعية ضدهم.

وأنشأت كذلك الجامعة عيادة القدس لحقوق الانسان عام 2006م، كمركز من مراكز جامعة القدس لتتبع منهجاً وتوجهاً جديداً يسعى لخلق تواصل ما بين طلبة الجامعات ومؤسسات المجتمع المدني الحقوقية، وكنهج يسعى لتطوير عملية التعليم القانوني تحديداً في مجال حقوق الانسان في فلسطين، واحتضنت كلية الحقوق الفلسطينية في جامعة القدس العيادة القانونية الأولى من نوعها في العالم العربي ككل وقدمت التسهيلات الممكنة لها كجزء من توجه الكلية إلى تطوير العملية التعليمية في الكلية، حيث تعلم العيادة طلابها باستخدام الأسلوب النظري والعملي في آن واحد من خلال وحدتين، وحدة الرصد والتوثيق ووحدة الخدمات القانونية.

القدس| استقبل معهد الطفل في جامعة القدس عدداً من طلبة "السنابل الفلسطينية"، في بيت حنينا، وذلك خلال يوم ترفيهي طبي تفاعلي وتعريفي بحرم الجامعة تم تنظيمه للأطفال.

 وقالت منسقة المشاريع والأنشطة  في المعهد أ. عبير الهدمي:" تم تقديم العديد من الفحوصات الطبية، وكذلك التشخيص  لمشكلات السمع واللغة وبناء الخطط الفردية التأهيلية والتعليمية والارشاد النفسي للأطفال المشاركين، وذلك عن طريق إشراك الاطفال بالفعاليات الترفيهية والتي تمثلت بالرسم على الوجوه وعمل ألعاب تربوية وتثقيفية للتفريغ النفسي، مما خلق تفاعلاً بين الطلبة ومجموعة المتدربين في المعهد".

و أكد مدير معهد الطفل د. يحيى حجازي على دور المعهد وتخصصه في تشخيص وعلاج وتأهيل الطلاب والطالبات الذين يعانون من بعض الاضطرابات، ومنها صعوبات التعلم والاتصال والتواصل ومشكلات اللغة.

وأشار حجازي إلى أن المعهد تلقى مؤخراً مشروع "دعم الطلاب ذوي الاحتياجات التطورية الخاصة وذويهم ومعلميهم" من قبل صندوق ووقفية القدس، يهدف إلى تعزيز المهارات التعليمية وغرف المصادر وإشراك الأهل في العملية التربوية، وتعزيز الهوية الثقافية المقدسية ومنظومة القيم والأخلاق ودعم مسيرة التعليم الفلسطينية ومنع التسرب.  

يذكر أن مجموعة سنابل الفلسطينية، هي مجموعة طلابية من منطقة بيت حنينا، ما بين سن 5- 12 سنة مع مرشدين متطوعين، قدموا في ختام يومهم في جامعة القدس دبكة شعبية على الانغام التراثية الفلسطينية، وقد تفاعل الطلبة مع مجموعة من طلبة المعهد وتبادلوا الهدايا والصور التذكارية بين مرشدي مجموعة سنابل وطاقم معهد الطفل.

ويعتبر معهد الطفل جزء من المجتمع المحلي المقدسي الفلسطيني، حيث يعمل على التواصل والتشبيك مع مؤسسات المجتمع المحلي، بهدف التواصل الاجتماعي وزيادة الوعي لدى أفراد المجتمع بمجال الاحتياجات التطورية، وتسليط الضوء عليها وعمل الأبحاث والدراسات التي تخدم المجتمع.

© 2020 Jerusalem Archaeological Studies Unit. All Rights Reserved. Powered by SKITCE.

Please publish modules in offcanvas position.